« L'Algerie veieillit et pleure sa jeunesse | Page d'accueil | عباس الفاسي ضد عبدالعزيز بالحادم في طنجة »

lundi, 12 mai 2008

عباس الفاسي ضد عبدالعزيز بالحادم في طنجة

في تدخل سابق لي عبر هذه النافدة في موضوع لفاء طنجة(27 ابريل 2008) عن مستقبل المغرب العربي الكبير..اشرت الي احتمال فشل اللفاء,؟ وهاهي الخيار توءكد ذلك..بحيث انقلب من الاشادة بالذكري الخمسين لحطاب طنجة 1958الي مشادة كلامية بين الاولين من الوزراء(ياحسراة)حول الصحرءالمغربية,,وما موقف الجزاير من مشكل الصحراء.امام استغراب السيد الحبيب بن يحي الذي يؤانس نفسة (مغفلا) بما يسمونه بالامين العام للمغرب العربي الكبير.. اذن كان اللقاء فرصة مداهنة ونفاق لا جدوة من نتائجة..كان مناسبة لكل الاطراف لتمرير رسائل متجاوزة,,كأن عقارب الساعة لازالت متوقفة عند ابواب الحرب الباردة التي عرفها العالم فبل ازالة حائط برلين سنة 1989,,ويتبين من هذا, ان لا مغرب عربي لا كبير ولا صغير في الأفق..ولا قطب افتصادي متماسك لدول شمال افريقيا امام زحف طاحونة العولمة التي يستعد لها الناس في تكتلات.لقد ابتلي الجزءريون والمغاربة علي حد سِواءيدناصير احزاب منهكة(حزب جبهة التحرير الوطني,وحزب الاستقلال)لازلت تطمح الي البقاء يوتيرة تجدب الي الحلف والتحلف لا تواكب تطلعات شعوب المنطقة..واذا كان التاريح يعيد نفسه, فانه في هذه المناسبة انتكس افل نجمه الذي سطع وضاء في احد ايام ربيع طنجة 1958.chihab-25

Commentaires

Je ne comprend pas l entetement de l'Algerie dans ce dossier...Dernierement il ya eu meme une rixe entre deux ministres des deux pays... Il faut le maroc entreprennne une mission d' information au plan internationale pour que le monde comprenne les enjeux de ce sahara. Ce territoire est aussi marocain que la Bretagne est française.

Ecrit par : melqart | lundi, 12 mai 2008

Ecrire un commentaire